سيد حسن مير جهانى طباطبائى
324
جنة العاصمة ( فارسي )
قلت : طيب أمرني به أبوك أن أهديه لك . فقالت : و اللّه لقد أتاني من السماء طيب مع جوار من الحور العين ، و إن فيهن جارية حسناء كأنّها القمر ليلة البدر . فقلت : من بعث بهذا الطيب ؟ فقالت : بعثه رضوان خازن الجنان ، و أمر هؤلاء الجواري أن ينحدون معي ، و مع كل واحدة منهن ثمرة من ثمار الجنان في اليد اليمنى ، و في اليد اليسرى طاقة من رياحين الجنّة ، و نظرت إلى الجواري و إلى حسنهن ، فقلت : لمن أنتن ؟ فقلن : لك و لأهل بيتك و لشيعتك من المؤمنين . فقلت : أفيكن من أزواج ابن عمّي أحد ؟ قلن : أنت زوجته في الدنيا و الآخرة ، و نحن خدمك و خدم ذرّيّتك . قال : و حملت بالحسن ، فلمّا رزقته حملت بعد أربعين يوما بالحسين ، ثم رزقت زينب و أم كلثوم ، و حملت بمحسن ، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و جرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها ، و إخراج ابن عمّها أمير المؤمنين ، و ما لحقها من الرجل ، أسقطت به ولدا تماما ، و كان ذلك أصل مرضها و وفاتها صلوات اللّه عليها « 1 » . يعنى گفت : شنيدم روزى از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه مىفرمود به على عليه السّلام در روزى كه فاطمه را با او تزويج كرد كه : يا على ! سر خود را بالا كن بسوى آسمان و ببين چه مىبينى ؟ گفت : مىبينم دخترهائى را زينت كرده كه با آنهاست هديّههائى . پس رسول خدا فرمود : اينها خدمتگزاران تو و خدمتگزاران زن تو هستند در بهشت ، برو به خانهء خودت و حديث نكن چيزى را تا من بيايم بنزد تو . آنگاه امير مؤمنان به منزل خود رفت و به هيچ وجه سخنى نفرمود تا اينكه رسول خدا به منزل او رفت . و به من
--> ( 1 ) ابن جرير طبرى ، دلائل الإمامة ص 103 - 104 ح 33 .